|
لقد سيطر على حركة فتح مجموعة من أصحاب المنافع والامتيازات الشخصية تحت غطاء العمل السياسي والتنظيمي والأمني، وهؤلاء مصالحهم مرتبطة بمدى خدمتهم للكيان الصهيوني، فهو الذي مكن لهم جني الامتيازات المالية لهم ولأبنائهم. وهناك الكثير من وزراء وكبار موظفي فتح في السلطة ممن يديرون شركات خاصة ومناشط اقتصادية متعددة، وقد نجح العدو في إسقاط أغلب هؤلاء في الفساد المالي وإسقاط أولاد بعضهم في الفساد الأخلاقي، ولذلك لا يعصون له أمرا ولا يردون له طلبا، بل ينفذون أوامر رموش عيون قادة الاحتلال الصهيوني قبل أن تتكلم أفواههم بإصدار الأوامر.
عدد القراء (9)
|